زينة توبة تطلق «أُلفة»… ملتقى للتواصل بكل أُلفة
كتب : ماهر بدر
افتُتح في منطقة الحازمية مشروع جديد يحمل اسم «أُلفة» وهو امتداد لفكرة «الورشة» التي أطلقها الدكتور خالد غطاس. وتُعدّ زينة توبة من أوائل المؤسسين، إذ شغلت سابقًا منصب مديرة أعمال الدكتور غطاس، وهي خريجة مدرسته الفكرية، متأثرة بنهج المفكر الكبير، فحملت هذا الفكر ووضعتْه حيّز التطبيق في مشروع يعكس بصمتها الخاصة والمختلفة، بالشراكة مع صفا سالم، مديرة التسويق في المشروع.
«أُلفة» أكثر من مجرد مكان؛ إنها حكاية نابضة بالمشاعر، وقطعة من الروح تختصر تجارب الحياة وذكرياتها.
وخلال كلمة ألقتها في حفل الافتتاح، رحّبت زينة توبة بالحضور وعبّرت عن فكرة «أُلفة» قائلة:
«أُلفة قطعة من روحي ومشاعري، وتلخّص حياتي والتجارب التي عشتها. شعار أُلفة هو التواصل والانتماء، ونأمل أن نتمكّن من تقديم شيء يُشبه اسمها فعلًا: أُلفة حقيقية. نريد أن نجمع الناس على المحبة، وأن نبني أُلفة بين الأجيال، لأن ما يوحّدنا دائمًا أقوى مما يفرّقنا».
غصّ المكان بالحضور من مختلف المناطق اللبنانية، في مشهد عكس حجم التفاعل مع الحدث، بمشاركة الممثل الكوميدي جون أشقر، والممثلة والمخرجة زينة دكّاش، والشاعر علي المولى، والصحافية بلستيا العقاد، إضافة إلى نخبة من رائدات وروّاد الأعمال
وينطلق مفهوم «أُلفة» من معنى اسمها، حيث التواصل والانتماء والمحبة، وتسعى إلى جمع الناس على الألفة الصادقة وبناء جسور من القرب بين الأجيال، في محاولة لردم الفجوة بينهم ضمن أجواء دافئة وإنسانية.
ويتميّز المكان بديكور عصري هادئ، بألوان مريحة تبعث على الطمأنينة، وتغمر الزائر بإحساس خاص يترجمه شعار المكان:
«هون في كتير حب… هون في كتير دفا… هون في أُلفة»
إلى جانب عبارات تعبّر عن فلسفته، مثل:
«جمعتنا أُلفة» و «بيني وبينك في أُلفة».
كما يضفي على المكان طابعًا مميزًا وجود صور مستوحاة من العادات والتقاليد اللبنانية التي ترعرعت عليها الأجيال، من ركوة النحاس وفنجان القهوة «الشَّفّة»، إلى صور بيروت القديمة، في مزيج يربط الماضي بالحاضر، ويمنح الزائر شعور الحنين والفرح في آنٍ واحد.
ومن أبرز زوايا المكان، الطاولة الكبيرة المصمَّمة بأسلوب Puzzle، حيث يمكن إضافة أو إزالة قطع لتكبيرها أو تصغيرها، في تعبير رمزي عن هوية «أُلفة» ونشر ثقافة التواصل.
ويضم «أُلفة» في الطابق العلوي مساحة مخصّصة للقراءة (Book Club & Library Zone) وورشات عمل خاصة «بأُلفة»، إضافة إلى إتاحته للمدرّبين الراغبين بإقامة ورش عمل متخصصة، وللكتّاب والمثقفين لمناقشة أعمالهم أو إقامة حفلات توقيع كتب. كما يحتوي على غرف مجهّزة كصفوف دراسية، مزوّدة بـ White Board وProjector.
هكذا، يتحوّل «أُلفة» إلى ملتقى ثقافي – اجتماعي نابض بالحياة، يجمع العائلة والأصدقاء على لحظات مشتركة مليئة بالدفء والبهجة.
«أُلفة» ليست مكانًا فحسب، بل تجربة تُعاش…
وتأكيدٌ على أن ما يجمع الناس دائمًا هو المحبة والأُلفة.




