الدكتورة نيفين بسيوني تكتب: الرئيس عبد الفتاح السيسي هدية الله لمصر وللأمة العربية
في لحظة فارقة من تاريخ الوطن، وبين تحديات إقليمية ودولية معقدة، يبرز الرئيس عبد الفتاح السيسي كقائد استطاع أن يعيد لمصر توازنها، ويقودها بثبات نحو بر الأمان. لقد واجهت الدولة المصرية ظروفًا استثنائية، من اضطرابات داخلية إلى أزمات اقتصادية وضغوط خارجية، إلا أن القيادة الحكيمة كان لها دور محوري في احتواء هذه التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والاستقرار.
إن ما تحقق على أرض الواقع من مشروعات قومية كبرى، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات الجيش والشرطة، يعكس رؤية استراتيجية تسعى إلى حماية الأمن القومي وترسيخ دعائم الدولة الحديثة. كما أن التحركات السياسية والدبلوماسية عززت من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، وجعلت منها طرفًا فاعلًا في قضايا المنطقة.
ولم تقتصر الجهود على الداخل فقط، بل امتدت لتشمل دعم الاستقرار في محيطها العربي، والسعي لوقف النزاعات، والحفاظ على وحدة الدول، وهو ما يؤكد دور مصر التاريخي كركيزة أساسية في استقرار الشرق الأوسط.
إن وصف الرئيس السيسي بأنه “هدية الله” يعكس تقديرًا كبيرًا لدوره في هذه المرحلة الدقيقة، وإيمانًا بقدرته على قيادة الدولة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا، وتحقيق تطلعات الشعب المصري في التنمية والرخاء.




